أخبار عاجلة

الدكتور حسين علي السلطاني رئيساً لمؤسسة السجناء العراقيين وبدرجة امتياز

مكتب شبكة البرق الدولية / البصرة / الاعلامي هيثم الرضوان

الحلقة الثانية من اللقاء المفتوح مع الدكتور حسين علي السلطاني

رئيس مؤسسة السجناء العراقيين / بغداد

مؤسسة السجناء السياسيين انبثقت بعد التغير وهي مؤسسة ترعى شريحة كبيرة من الحقوق والامتيازات للسجناء وقد تطرقنا الى الجانب المادي للمؤسسة ومدى التخصيصات المالية اليها وما يمنح للسجين السياسي من تخصيصات فهو لا يتناسب مع تضحياته وما قدمه لاجل ما يتمتع به كل مواطن وسياسي الان .

وقد ذكر ان النظام الدكتاتوري الذي عاشه العراق ظل نظام صدام المجرم كانت اسوء فترة بحيث الاضطهاد والمعاناة والكبد لا يطال من يعارض النظام قط بل يمتد الى الدرجة الرابعة من الشخص من اب وام  والاخ ويحاسبون على كل صغيرة وكبيرة .

فتحدث الدكتور السلطاني عن تجربته المريرة ابان النظام السابق عندما كان شابا بمقتبل العمر ولم يكن اصلا منتميا الى جهة سياسية مع وجود امدعيات الان بعصرنا الحاضر فكان مجرد متدين ويعارض وينتقد النظام انذاك ولكن في التحقيق تم تثبيت ادانتنا وفق المادة 156 كوننا متدينين انا واصدقاء معي كانوا وبعد صعودنا الى المحكمة تغيرت المادة الى 200 على 1 وبهذا فان السجين لا يقارن مع ما قدمه من تضحيات ومعاناة التي عاش بها وقد انصفت الدولة هذه الشريحة وفق الظروف التي عاشها فقد شرح لنا مفصلا متى يكون سجينا سياسيا ومتى يكون معتقلا ومتى يكون محجوزا .

لقد كان الدكتور حسين علي السلطاني شخصية ذات موسوعة للشرح المفصل عن قانون المؤسسة ومتى تأسست عام 2006 وفق القانون رقم 5 والمعدل لعام 2013 على ان تكون مختصة بالنظر بشؤون السجين و المعتقل و المحتجز فجزأ لنا تفصيلا على انه السجين هو من لديه مقتبس للحكم والمعتقل هو من اخذ فترة واطلق سراحه لعدم صدور قرار قضائي والمحتجز هو من احتجز داخل العراق او خارج العراق والضرر حسب الدرجة .

وتحدث السلطاني ان اللجان المشكلة كانت ذو عمل دؤؤب لانجاح ما عانت المؤسسة من السابق بسبب عد تخصيص عدد كافي من لجان للنظر بكل الشؤون الفنية والادارية التي تقع على عاتق المؤسسة لاجل انصاف هذه الشريحة . وقبل سنة كانت المخاطبات تجرى بشكل مباشر من قبل اللجان مما تتأخر لمدة سنة الى سنة ونصف ولكن اصدرت امــــــــــــــرا يقضي قبل اشهر معدودة بان يكون مخاطبة الجهات ذات العلاقة لكل سجين وفق نظام المركزية والتنسيق مع تلك الدوائر لاستحصال الرد باسرع وقت كالمسألة والعدالة والمالية والضريبة . بالرغم من تاخري باستلام المنصب منذ عام 2015 بنصف الاول . لانها مؤسسة عاشت تلكؤ مما ادى الى تأخر معاملات الكثير من السجناء ورغم طرح التلكؤ من الوزراء السابقين الا ان الدكتور حسين السلطاني لم يفرد العمل الناجح الذي حققه لوحده ونحن على دراية كاملة ومتابعة كصحفيين مما قدمه هذا الوزير وذاك الوزير فانه الدكتور السلطاني لم يعطي بخلل ممن سبقوه في عمل مقر المؤسسة .

عن hhhm

شاهد أيضاً

وزارة العدل تستمر في تنفيذ وعدها باعدام المجرمين

البرق نيوزالدولية بغداد/ استمراراً بايقاع القصاص العادل بالمجرمين وزارة العدل تستمر في تنفيذ وعدها باعدام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *